الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

لا تعارض بين العلم والدين فالحفاظ على صحة الإنسان من صميم مقاصد الأديان


كتب عادل يحيى
عنيّ الإسلام بالنظافة بصفة عامة ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى :” إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ” ، ويقول سبحانه مخاطبًا نبينا (صلى الله عليه وسلم ) : ” يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ” ، ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم ) ” الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ ” ، ويقول (صلى الله عليه وسلم ) :” طَهِّرُوا أَفْنِيَتَكُمْ” .
ومع ذلك فقد عنيّ الإسلام بغسل اليدين عناية خاصة عند كل وضوء ، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى :” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ” ، فغسل اليدين مع المرفقين أحد فرائض الوضوء ، يضاف إلى ذلك أنه يُسّن بدء الوضوء بغسل اليدين ثلاثًا ، يتبع ذلك المضمضة فالاستنشاق فغسل الوجه، ثم غسل اليدين مرة أخرى مع المرفقين على سبيل الفرض .
ويقول نبينا (صلى الله عليه وسلم ):” إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ، فَلاَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاَثاً” ، كما يستحب غسل اليدين قبل الأكل وبعده .
ولو التزم الإنسان ذلك لحقق جانبًا كبيرًا من الوقاية المطلوبة ، وفي ذلك ما يؤكد عظمة الحضارة الإسلامية ، واهتمامها البالغ بصالح البلاد والعباد .
وفي ذلك ما يؤكد أنه لا تعارض بين العلم والدين ، فالحفاظ على صحة الإنسان من صميم مقاصد الأديان .

شاهد أيضاً

وزير الأوقاف يواصل تدشين مراكز التدريب الإقليمية من القليوبية بعد استهلالها أمس في الجيزة

لليوم الثاني على التوالي.. وزير الأوقاف يشهد افتتاح دورتي «الفكر المعتدل» و«الأداء اللغوي» عقب صلاة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *