روضة الحاج تكتب.. لقد كان لا بُدَّ

لقد كان لا بُدَّ

أن أبتعدْ!

ولا بدَّ أن أستريحَ

قليلاً

فقد أُرهقتْ هذه الروحُ

وأنهدَّ هذا الجسدْ!

تحاملتُ

لكنَّ للصبرِ

حَدْ!

تغافلتُ

لكنَّ قلبي

رأي كلَّ شيءٍ بعينيه

كيف أغالطُه بعدما

قد شهدْ؟

تناسيتُ

لكنّما كلُّ شيءٍ

يُذكِّرُني

جرحَ روحي فأشقى

أردتُ التذكُّرَ

ام لم أُرِدْ

لذا كان لا بُدَّ

أن أبتعدْ!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *