روضة الحاج تكتب.. لم يعدْ

‏وكأنَّ شيئاً ما
بهذي الروحِ
غادرَ
لم يعدْ

وكأنَّ ضوءاً ما بها
انطفأت رغائبُه القديمةُ
أن يضىءَ
ليستدلَّ به أحدْ

ما عادَ لي جَلدٌ يقي
مذ قال لي قلبي الكسيرُ
إلى متى هذا الجَلدْ؟

ما عدتُ ألحقُ بالذين يغادرون
سئمتُهم
والحبُّ
يكفي ما لقيتُ لأجلِه
ما عدت ُمؤمنهً به
وكأنَّ بنتاً ما سواي
تلبَّست هذا الجسدْ!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *