فارس الحسينى يكتب.. الحسناءُ والكِتابُ!

رَآها تَحمٍلُ الكِتابَ المَنهَجِيَّ، في اللُّغة الإنجلِيزيَّة ، ( فُنُونُ الأدب ) في كًفًّيها وَ هِيَ تقرؤهُ قُبَيلَ الامتٍحانٍ ؛ فَأنشَدَ قائٍلًا _ بٍلَهفةٍ وَ حَسرَةٍ _

١. لَيتَني عِندَكِ قَد كُنتُ كِتابا

تًقرئينَ الشِّعرَ مِنِّي وَ الخِطابا

٢. ليتَني كُنتُ بِكَفَّيكِ كِتابًا

فَتُعِيدي لِلَّذي شَابَ الشَّبابا !

٣. لَيتَنَي كُنتَ (مَقالًا) لٍأَديبٍ

لَيتَني كُنتُ (سُؤالًا ) أو (جَوابا ) !

شاهد أيضاً

ريم النقري تكتب.. دبّوسٌ في صدر الريح

أنا التي علّقت دبّوساً في صدر الريحلأثبّت غيمة هاربة من فميفلا المطر ينزلولا الظمأ يغادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *