آسيا حملاوي تكتب.. لقناع المهرج نلبس

لا أعرف كيف البديات وكيف الخواطر تبكي وجعا ؟والقلب يذرف دموع لا ترى للٱعيان كجرح القصب لكنه غائرا…
إحساس رهيب وضياع بين الكلمات وكيف والقصائد تحزن معك وتتقن مواساتك …
كلما نكبر ونحن ندرك المرحلة الملكية بالعمر لكن القلب يبقى
من بلور سهل يخدش وسهل الكسر كلمات تدخلك لكهف مظلم
كل خفافيش الخوف تسكنه ،تحاصرك كوابيس تقبع على جدران الروح وتذبل زهور الحياة بدربك …
كلما نبتلع الدموع ونخفي الآلام ونرسم إبتسامة كاذبة كمهرج يضحك رغم الشجن لا يعرفون انا الطيبة هي مرجعنا
ونبتة غرست فينا مند كنا أجنة ..
كلما نزلنا وصمتنا وتٱسفنا لٱنا تعلمنا الإعتدار شيمة فينا كلما
استصغرون وتركوا جرحا وروح تمزقت صعب رتقها …
شكرا لكل من يملك سكين ويذبح به الآخرين دون ان يسنه…
شكرا لقلمي الذي كلما عرف ٱلمي سارع ليبك معي فوق ورقي

نلبس قناع المهرج
ونخفي دموع والكل يتفرج
على قلب كسر
وقوافي تكتب بقلم يعرج

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. رسالة الى الشاعر نزار قباني ردا “على قصيدة قارئة الفنجان

يانزارجلست ولم أعرف الخوفلم يرف هدب ليبل في عيني وميض اليقينأنا لا اؤمن بالخرافات وفناجين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *