جيلالي بن عبيدة يكتب.. أسافر في عينيك

ناي وجراح
آنست نارك لكن
دونــــــــــــــما شهب
والنار تطفىء فينا
شهـــــــــــوة اللهب
وحدي أسافر في عينيك
وشـــــــــوشة
فوشوشت لي رؤى التآويل
في السحب
بيني و بينــــــــك صمت
كان يسكنني
و راح يعبـــــــرني سربا
من الصخب
هذي جــــــــــــــــــراحي
نايات معلقة
وأبلغ الجــــــرح ما يفضي
الى الرتب
يوم سيرحـــــــــــــل ناس
عن مرابعنا
لم يبق في الريــــــح
الا حكمة الغضب
وأطحن الماء في تابــــــــــــوت
أسئلة
و أغزل الريــــــــــح موالا
من العنب
في الريح أكتب حرزا
فاضحـا لــدمي
أمحو و أمحو دمي
في الماء و القصب
وحدي أنا في سباخ
الغيم أحتــــــــرق
كأنني غيمة ماتت
مـــــــــــن الخطب
و لم أر الظلها ظلي
أنا قبــــــــــــــــل
مرسومة في جراح
النخل كالــــــرطب

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *