حنان الفرون تكتب.. سأريق دم الوِصال

الدم الذي تخثر

في شريان صبري

أغرق مدينة بكاملها

هل دروب النسيان

أخذتك مني ؟

أم خاتنك الوِجهة

كعادتك ؟

لمَ تتركني غريبة

في فيافي الذاكرة

الجرداء؟

جِد لي رفاً هشاً

على الصف الخلفي

يسع عشقي العليل

جِد لي هوية منسية

لا تُشبهني ،

ربما نحتفي معاً برحلة

ضياع على مقاس

نُدوبنا

ربما ننتشي بأقداح

خيباتنا المتحجرة

و تكون آخر رقصتنا

تحت تلك الصفصافة

الذابلة

كاتمة الأسرار

غائرة كأُخدود

دمٍ شهي

يسري في وتين الصمت

مُستاءة استلقيتُ تحت

أغصانها

أعدّ وريقاتها و ملامح

 العابرين

و في مآقيَ دمع

حبيس

يعيق نبض اللقاء

و يريق دم الوِصال

بلجيكا

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *