جيلالي بن عبيدة يكتب.. قرابين الشك و الظل

هذي الشتـــــــاءات في أحزانها قبل

حتى تشكــــل في الغيمات اعصاري

آوي الى الظل و الأشـــواق في كمد

أرى دمي يابسا في شـــــك أنواري

دمي مجاز الى المعنى ..دمي لغـــة

من السحاب و بعضي بعض أسفاري

أصابعي قمـــــــــــــــر خبز يظللني

يغفي دمي خجلا في ظل أمطاري

حطيت رملي على السجـــــاد أغزله

و رحت أزرع في الأقمار أقمـــاري

من يمنح الضوء للجندي الذي هزني

و راح يقتـــــــــــلني حبا و لا يدري

لا ذنب للريــــــح حين الماء يشربها

وحيـــــــــن تستعر النايات  أوتاري

في جبتي يتعرى الجنـــــد و العسكر

و صوبوا رمحهم في عمق أغواري

شب الحريــــق حريق الماء يشبهني

فاستل من طينة الأشـــــواك أزراري

هل أختفي في دمي كي لا أرى ألمي

أم أحتسي ألمي في الريـــح أسراري

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *