نهاد هاشم النقري تكتب.. في حضرة الألم



يزداد شوقي والدموع هواطل،
القلب مجروح ،، والروح تتألم.

افترقنا و وما معنى ان نفترقَ اذ نتفق
ان الروح التي تسكننا لن تستبق
تباعد الخطى، وامتداد المسافات
تعلمين ان غيابك لن ينهي الوصال
؛ لأنك حاضرة في سواد المقلتين

يشتاقك القلب، وأنتِ بين أضلعه،
بلسمي كنتِ ،، وأخت الروحِ مازلتي
رائعتي ،، فلذة الكبد التي لم ألد.
حبيبة عمري،، وسندي .. للأبد
سأشتاقك؛ أيا وردتي التي ذبلت !!
سأسقي كوثركٍ بدعآءٍ من رغد

؛عبق رائحتك بذاكرتي ..
لم يفارق ،،
و مازال على وصالك يا اختي يسابق

يا كوثر الروح، رحيلك أوجع القلب وأضنى الروح !!
لاسمك نصيب من نهر الكوثر ؛
حصنتك بذكر الله والله اكبر
سيسقى الغمام وروحي تدثر
بلقيا تطيب عند نهر الكوثر
سنلتقي على ضفافه يوما ..
ولن انسى بل سأتذكر
كل ماكان فيك من مسك وعنبر
قدر الله، الذي نرضى عليه
فمن كان الله معه فمن عليه .
… لروحك السلام
… والسلام

ذكرى فراق يؤلمني
سيكلل ب الوصال يوما ما ،،
نهآد وكوثر

شاهد أيضاً

قنصوه يعلن التعاون مع محافظة الإسكندرية لتطبيق نظام إنذار مبكر باستخدام الأقمار الصناعية

كتب عادل يحيى أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *