عفاف حجازى تكتب.. فاعتبروا يا اولي الابصار

عند شراء الدجاج الحي تجد أن

صاحب المحل يدخل يده في القفص ليمسك الدجاج من اجل ذبحه ونتفه وليس هذا هو المهم…… ولكنه عندما يدخل يده في القفص يهرب الدجاج ويبتعد إلى الداخل فيكون بحالة فزع

فيأخذ من حق عليها الذبح

فيعود الدجاج إلى وضعه الطبيعي يأكل ويشرب

وتتكرر هذه العمليه باستمرار

ويبقى الدجاج بين حالتين

الأولى فزع من الذبح (لحظة الهروب)

الثانيه نسيان(يأكل ويشرب)

لكنه مع هذا كله في آخر النهار سيكون القفص مفرغ بالكامل من الدجاج ولايبقى إلا الأثر

العبره…. هذا هوحالنا مع ملك الموت

نرى الأموات ونتعظ لحظات (مراسم الدفن)

وبعد ذلك نعود للدنيا كأن شيئا لم يكن

لكن في نهاية المطاف الكل سيموت (مسألة وقت)

يقول الحق تبارك وتعالى

(كل من عليها فان .ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)

فاعتبروا يا اولي الابصار
صدق الله العظيم ،،

شاهد أيضاً

جمال المتولى جمعة يكتب .. مياه النيل بين الموقف الأمريكي المتغير والشعب الأثيوبي

مياه النيل بالنسبة لمصر ليست قضية سياسية عابرة ولا ملفا يمكن تأجيله أو التعامل معه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *