د. سارة لقمان تكتب.. حب المرأة أخذ وحب الرجل عطاء


الرجل من يعيل ويهتم ويتحمل ويوفر
المرأة من تأخذ تستغل تنهش و تستهلك
الرجل (يقدم كل شيئ مجانا لإنسانة غريبة عليه جينيا) فقط المقابل هو الجنس !
المرأة (تستغل كل شيء مجانا من إنسان غريب عليه جينيا) وتتمتع أيضاً جنسيا !
هي لا تقدر تضحياتك طبعا لأنها كائن لا أخلاقي فقط دخلت الصفقة (زواج) بجسدها وحسب والذي أصلا هي تستمتع بالجنس معك ، وتستغل كل ماهو غير ذلك .
لا أخلاقية لأنها تهتم بالمصلحة ولا شيئ غير المصلحة
ومن هنا تولد {قانون بريفولت} + هي كائن عاطفي متقلبة المزاج بسبب الهرمونات فمن الطبيعي أن لا تتحمل تضحياتك على محمل الجد ، وكما هو معروف كل ما قدمت للمرأة من موارد وتضحيات كلما زاد جشعها لأنك فقط تغذي أنانية أنثى نرجسية (إلا من رحم ربي) ، المكياج والعطور والإكسسوارات والمجوهرات واللباس خير دليل على ذلك .
وجب عليك أخي الفاضل أن تستوعب أن الحب لعبة تم إختراعها من طرف النساء فقط ( ليكدح الرجل ويزداد القوت والموارد ويوفر الحماية ويصبح حمار طاحونة لتنعم الأنثى بذلك ) .
مجدداً هل استوعبت الجملة الأولى أن حب الرجل عطاء وأن حب المرأة أخذ . !
هي لا تحبك هي تحب ما تقدمه لها هي تحب الموارد .
عندما لايكون لك موارد هي ستسحقك وتحتقرك بلا رحمة.
لاتنسى أنها كائن (ميكيافيلي براجماتي نرجسي سايكوباثي) .
هناك رابح و خاسر في هذا الكلام .
القرار يعود لك وحدك أنت من يحدد ويضع نفسه في إحدى الخيارين
إفهم طبيعة المرأة جيدا ، لأنه لن يكون لديك تعلق عاطفي بعد ذلك ( فلا تقنيات العار و تلاعب بك من طرف النساء) .
وإعلم جيدا أن الوقت في صالحك أنت الرجل وليس في صالحها .
أنت ليس لديك سن بيولوجي محدد لأنه ليس لديك بويضات
وأنه كلما كبرت في العمر ترتفع مواردك ( إذا عملت وطورت نفسك واجتهدت على أعمالك وتكون جذاب للجنس الآخر) .
أما هي فقيمتها في فتوتها وخصوبتها و محددة بساعة بيولوجيا بناقوس الخطر فور بلوغها سن الثلاثين، ولاتنسى منافسة الأخريات العشرينيات ذوات الجمال والخصوبة لها فهذا خطر حقيقي بالنسبة لها .
أنت تعامل بالأخلاق والقيم والمبادئ مع الرجال فقط .
القيم والمبادئ والأخلاق ليست موجودة في عالم النساء.

شاهد أيضاً

الندية والتكامل في العلاقات الإنسانية بين الرجل والمرأة د. سامي المسلم

دراسة متعددة الأبعاد في المنظور النفسي والفلسفي والاجتماعي والتربوي والأسري والطبي تُعدّ العلاقة بين الإنسان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *