المستشار أحمد النجار يكتب.. أم آن أن نفيق؟!!


كان الاديب والصحفى والفنان هم نجوم المجتمع المصري قبل موجة (البدونة )الحالية ..
كانت الحركة الأدبية والثقافية والفنية ؛هى محور اهتمام المواطن المصري ؛
فكان يتفاعل مع موضوع رواية يصدرها نجيب محفوظ أو مسرحية لتوفيق الحكيم؛
أو مقال ليوسف ادريس أو مسرحية يخرجها جلال الشرقاوي…
كانت مصر هى مرآة النهضة فى الدول العربية والإسلامية…
فكانت قبلة الفنانين والفنانات والأدب والشعر والفنون فى إجمالها ..
وقد ألقت هذه الأجواء بظلالها؛ فتركت آثارها على المواطن المصري ؛
فكان يحمل أفقا مرنا يستوعب الخلاف فى الرأى؛ ويرحب بالحداثة والتطور في غير انغلاق أو جمود …
وبالاجمال كان المنتج النهائي لهذا الصخب الثقافى؛ إنسانا يتمتع بالكثير من الوعى العام؛
ومن ثم مجتمعا متوازنا يخاصم التطرف والتعصب…
وعندما تم اجهاض هذه النهضة الثقافية والاجتماعية فى مصر بفعل الغزو الوهابى البدوى؛
الوافد الينا من الخليج العربي..
وتم استبدال الصخب الثقافى بالصخب الدينى ؛
فبدلا من ترقب الابداع الادبى والفكرى؛
صرنا نترقب فتوى الشيخ فلان بشأن الجن الذى يسرق النقود ..
والشيخ علان حين يفتى بجواز إرضاع الكبير..
واقع يذخر بالتناقضات ؛يجنح بمصر نحو الظلام والانغلاق ؛بينما يواصل غيرها التعامل مع المعطيات الحضارية والثقافية العصرية للحاق بركب التقدم الحديث …

شاهد أيضاً

مأمون الشناوى يكتب .. إطلالة الجمعة ولماذا إذا كان صوتك وحش؟!

الشيخ الذى يؤذن فى المسجد القريب منا صوته ردىء ، أجش متحشرج ، كأنه طريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *