الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

مصطفى عبدالملك الصميدي يكتب .. وقار الصمت

دائماً ما تكون صامتةً
أشياؤُنا السّامقة:
الجبالُ،
السماء،
الأفلاك،
الغيومُ التي تُغيِّر ملامح الدنيا
تسِيرُ مِن أُفقٍ إلى آخر
دون ضجيج.

جرِّب أن تمنح عينيك
شرَفَ التأملِ إلى العَلْياء…
ألا تراها قريبةً جداً،
تكاد تلمس جبينَ ذهولك،
فتدرك حينها
أنْ نحنُ الذين سقطنا
بعيداً نحو الحضيض؛
تلك النجوم التي أصبحتْ
لِفرط نأْيِنا كخيانةٍ بصرية؟

تدَبر في القمر ملِياً…
تلك القطعة الناقصة مِنهُ
في سقف روحك عالقةٌ،
تُذَكِّرك بِنقصِك المُقيم هنا
على أرضٍ
– رغم بهاءِ شمسِها –
حالِكةِ الملامح،
زاخرةٍ بفوضاك.

في الرَّباب…
تحس قلبك يحفر ثُقباً،
بحثاً عن مطرٍ غائب؛
فيخْضَرّ عُشبُ الرُّؤى
في بيداء صدرك،
رُغم تذَمُّرِك.

يا مُطَوِّحَاً قلبه للهبوط،
أمَا ترى الرّاسياتِ جامدةً،
صامتةً،
لكنها تفتحُ لِلملكُوتِ بصائِرَها،
تحفظ للأرض التي تمرُّ عليها زوبعاتُك
توازنَها؟

اليمن

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. في مهبّ البوح

في مهبّ البوحكُلَّما أقبلَ الليلُ،جلستُ على بابهِ أنتظركْ..ليعبرَ ذراعُكَ فوقَ كتفي؛حلماً صغيراً يداعبُني،ويحكي لي عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *