الخميس , 22 أكتوبر 2026

د. كمال يونس يكتب.. اختيار وزير الثقافة والحيص بيص



دوامة ومتاهة لعدم العثور على شخصية تصلح لمنصب وزير الثقافة، الذي لابد بداهة ،أن تتوافر فيه العقلية الإدارية والخبرة والمعرفة الميدانية والمتابعة على أرض الواقع وليتها تكون أكاديمية معاصرة محتكة بالواقع وآليات العمل والأداء الفعلي بعيدا عن التنظير والتعقير ، وإلا لكان المجلس الأعلى للثقافة الرجل المثقف المريض الذي لا تجوز عليه سوى الرحمة أهلا لأن يكون من بين أعضائه من يمتلك الرؤية معدا خطة شاملة وافية دقيقة يحدد فيها المشاكل والحلول وسبل النهوض بالعمل الثقافي بعيدا عن شلة التكويشوياما الحريصة على اقتناص المناصب وغلقها على دائرتهم لحسن علاقتهم بالحكومات المتعاقبة ، وقد طاردوا وأقصوا المبدعين أصخاب الرؤية والفكرالإصلاحي،
فقدموا أنفسهم للحكومة على أنهم وحدهم دون غيرهم ، وحجبوا بالفعل عنها رؤية غيرهم وقد أفلحوا في إحداث فجو عميقة ليندثر الصف الثاني من القيادات ،وهم رجال كل العصور وهم الذين خربوا وجرفوا الثقافة والفن وجلسوا بكل .أريحية على تله يعاونهم على ذلك إعلام مضلل مرتزق في عالم من المصالح والتربيطات،وهكذا وبكل فجاجة يستمر
تدوير الشخصيات المحروقة أو الدفع بالباراشوت بشاهد ماشافش ولايعرفش حاجة

شاهد أيضاً

الأرشيف والمكتبة الوطنية يحتفي بيوم الوثيقة العربية بمعرض تاريخي وجلسة حوارية حول وثائق الأسرة

كتب عادل البكل احتفاءً بيوم الوثيقة العربية 2026، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية حفلاً أكد خلاله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *