احيانا تكون المسيرات مجهولة المصدر ومجهولة الانطلاق تصيب ما تصيبه وينجو منها ما ينجو
ولكن المسيرات التى تنطلق من مجلس الوزراء المصرى لتضرب الشعب فى مقتل تكون للاسف معلومة المصدر وتصيب الشعب بالتعجب والاشمئزاز والتعب ولكنها مسيرات رغم قسوتها وعنفها لا تصيب الاصطفاف الشعبى ولا التاييد للرئيس عبد الفتاح السيسى لثقة الشعب فيه والوقوف خلفه بكل قوة
يفاجئ الشعب الان بطائرة مسيرة تخرج من منصات مجلس الوزراء لتصيب الاستقرار وتموت الابتسامة وتقضى على كل الامال وهى طائرة وزارة الكهرباء والطاقة والتى حملتها بمتفجرات رفع اسعار الكهرباء بنسبة 12 بالمائة مبررة ذلك بارتفاع اسعار تكلفة الانتاج مع استمرار تحمل الدولة جانبا من الدعم اى دعم واى انتاج واى تحمل بل اى دولة
واذا كانت مسيرة ارتفاع تكاليف الانتاج مبررا لاطلاقها وتفجير الشعب فما هو مبرر المواطن المصرى الذى سيدفع مجبرا اخاك لا بطل هذا الارتفاع ومن اين يدفع وهو تحت مظلة الفقر ويواجه متطلبات حياة صعبة وشاقة ومرهقة
هل سالت وزارة الكهرباء والطاقة قبل ان ترسل مسيرتةا القاتلة عن مدى الضغوط التى يعيش فيها المواطن المصرى وعن احوال هذا المواطن هل اختار وزير الكهرباء الوقت المناسب لاطلاق هذه المسيرة من على منصته ونحن فى امس الحاجة لمراعاة المواطن والحنو عليه
الم تجد وزارة ضعيفة مثل وزارة الكهرباء تعديل معادلة زيادة التكاليف الا بمسيرة رفع الاسعار ووضع يدها فى جيب المواطن المصرى اللى معتش فيه حاجة الم تجد هذه الوزارة حلا فى تقليل سرقات ونهب التيار على عينك ياتاجر بالاتفاقات والرشاوى الم تجد وزارة الكهرباء حلا بتقليل كمية الفاقد فى انتاج الطاقة بطرق ملتوية وفجة كما يحدث فى الساحل والعالمين وملاعب كرة القدم والعاصمة الادارية حتى تضع يدها فى جيب عم سليمان وبدوى وعبد الشفيع وهنومة وخديجة فى القرى والكفور والمدن الصغيرة الم تجد وزارة الكهرباء طرق بديلة لانتاج الكهرباء بدلا من طرق مرتفعة التكاليف مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والتوسع فيها وتسهيل تفعيلها بدلا من الطرق العقيمة واطلاق المسيرات واستغلال جيوب المواطن الغلبان
على وزارة الكهرباء والطاقة كف اليد عن اطلاق المسيرات المدمرة على المواطن المصرى الغلبان الذى وصل لحد الانفجار بدون مسيرات او غيرها ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء فكروا وجددوا وطوروا واستغلوا ما يسمى الان بالطاقة الجديدة والمتجدده وكلها متاحة فى مصر ولكنها تحتاج للعقل والتفكير والحلول الغير تقليدية بدلا من وضع ايديكم فى جيوب الناس
مش كده ولا ايه










