في تقديري أن عبد الرحمن السيد المرشح الديمقراطي الفائز عن ولاية ماتشجن بالولايات المتحدة الأمريكية..كان يتحدث في سياق معين عن قصة كفاحه..عن فضل بلد هاجر إليها..ومنحته المأوى والتعليم الجيد والعلاج..والعمل.. والحياة الكريمة..وجعلته مشاركا في بناء البلد..لا مهمشا.. مشاركا في تعزيز الديمقراطية سواء كان ذلك بالتعبير أو بالتصويت والاختيار أو الترشح. هذا الرجل من مصر.. ويحب مصر..ويتمنى الخير لمصر..وهو يحكي عن قصة كفاحه..وفي عينه وقلبه مصر..و مايأمله منها. فاروق الباز حكى قصة حياته..وقال إنه لو لم يهاجر..لصار مدرسا في مصر مثل سائر أقرانه.. والدكتور مجدي يعقوب.. والدكتور أحمد زويل..جميعهم تحدثوا بمعاني قريبة من هذا السياق..حتى الكابتن محمد صلاح لاعب الكرة..حكى عن رفضه من أحد الأندية الكبرى في مصر.. وأنه لو ظل في مصر لكان نسيا منسيا.. لماذا شيخنا الجليل الدكتور عباس شومان أمين هيئة كبار العلماء بالأزهر .. تأخذه الحمية في الرد..وقد نزع كلام عبد الرحمن من سياقه ؟..كان من المفترض أن يتروى ويتفهم الكلام جيدا..وفحواه..وغايته.. بصفته رجل دين..وألا ينقاد للعامة بجهالة .. وتسيطر عليه روح القطيع. الدين الإسلامي دين سمح.. فأين السماحة والشيخ يهاجم عبد الرحمن بضراوة.. وقد تعصب وانحاز لرؤية مغلوطة كونها عنه.. أو دفع إليها دفعا ؟!. عبد الرحمن المصري المهاجر الذي نعتز به جميعا ..ونفخر به؟ ..والذي أدان بأعلى صوته الاعتداء على الأراضي المحتلة..وانتفض ضد عمليات الإبادة الممنهجة والمستمرة..وهاجم ” أيباك”..وكيف لهذا الرجل أن يقف بقوة وثبات أمام مرشحة الحزب الجمهوري..التي تقف خلفها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإ س را ئي لية ؟..وهي مجموعة ضغط تدافع عن السياسات المؤيدة للكيان..لدى السلطتين التشريعية والتنفيذية.. والمعروفة باسم “أيباك”. جميعنا نحلم بمصر القوية علميا واقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا.. وأن يجد كل شاب على أرض المحروسة مبتغاه.










