أهم المقومات التي تساعد على استقرار المجتمع – أي مجتمع- أن يكون القائد واحدا من أبنائه يأكل طعامهم ويشرب شرابهم ويرتدي ملابس مصنوعة من نفس النسيج .
من هنا.. تلقى التوجيهات التي تصدر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي قبولا جماهيريا وتقديرا نابعا من ذات كل رجل وسيدة وابن وابنة.
***
لذا.. فإن مبادرة خفض الأسعار التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرا أحسب أنها سوف تجد صدى طيبا من كافة قطاعات المجتمع.
المبادرة التي أشار د.مصطفى مدبولي رئيس الوزراء إلى أنها تأتي تنفيذا لتوجيهات رئاسية تقوم على أساس خفض أسعار ٣٠ سلعة ويجري تنفيذها على مرحلتين.. الأولى بدأت بالفعل وتضم ١٢ سلعة أساسية والثانية ١٨ سلعة ليصبح المجموع حتى نهاية شهر سبتمبر الحالي ٣٠ سلعة أساسية تعرض في منافذ التوزيع وكلها عبارة عن سكر وزيت ومكرونة وشاي ودقيق مما تتطلبه معيشة الناس في مصر .
ودعوني هنا أذكر حقيقة مهمة تقول إنه في هذه الأيام التي ترتفع فيها الأسعار بشتى دول العالم وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا واليابان وغيرها وغيرها .. تأخذ مصر على عاتقها بذل كل السبل والوسائل الكفيلة بخفض نفس هذه الأسعار بل ربما بنسب أزيد من التي يطبقها العالم الخارجي.
***
أيضا..ولأن الرئيس السيسي يشدد دوما على أن تكون السلسلة متصلة الحلقات وبالتالي فإن النقطة الأولى تكمل النقطة الثانية وهكذا دواليك حتى نصل إلى الفصل الأخير ..وأقول ذلك لأنه في الوقت الذي طالب الرئيس الحكومة بأن تعمل على توفير السلع وخفض أسعارها كانت نظرته الثاقبة متجهة إلى الفلاح المصري الذي يعد الركيزة الأساسية لاقتصاد قوي وأساس تنمية شاملة فقد اقتضت تعليمات الرئيس بتوفير التقاوي عالية الإنتاجية فضلا عن الأسمدة المدعومة وبيع الحاصلات الزراعية بأسعار جيدة..لأن هذه الحاصلات في النهاية هي التي تعد اللبنة الأولى لسياسة العدل والكرامة.
في النهاية يثور سؤال مهم:
هل من اللائق أن نجلس أنا وأنت القرفصاء لا نبذل جهدا ولا نخطو خطوة إلى الأمام تاركين الحكومة وحدها هي التي تعمل وتنتج وتكد وتجتهد أم أننا مطالبون أيضا بأن نشارك في هذه المنظومة الجديدة التي نرجو أن تكلل بالنجاح بفضلك وفضلي فلم يعد هناك أدنى مبرر للسلبية أو الاسترخاء تحت ظلال النخيل أو أشجار الجميز.
***
و..و..شكرا
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة