تستحق مصر للطيران التهنئة التى قدمها إليها الرئيس عبدالفتاح السيسى أخيرا لحصولها على جائزة «أكثر شركة طيران تطورا وتحسنا على مستوى العالم لعام 2026»، من مؤسسة سكاى تراكس العالمية، بعد تقدمها إلى المركز السادس والأربعين عالميا، ودخولها قائمة أفضل 50 شركة طيران على مستوى العالم.
هذا التطور المهم جاء متأخرا، ولكن أن تأتى متأخرا أفضل من ألا تأتي، لأن شركة مصر للطيران من الشركات العريقة التى تأسست عام 1932، أى منذ نحو 94 عاما، وقامت ولا تزال تقوم بدور عظيم فى مصر وإفريقيا والعالم العربى وكل دول العالم.
للأسف الشديد خرجت مصر للطيران خلال الأعوام السابقة من قائمة أفضل 100 شركة، وهو ما لا يليق بمكانتها وانتمائها إلى الدولة المصرية، ثم بدأت تتعافى وتعود رويدا رويدا خلال الفترة الماضية لتحتل المركز الـ88 عام 2024، ثم المركز الـ46، هذا العام، وتحتل المركز الأول إفريقيا فى أفضل طاقم ضيافة جوية، وكذلك فى فئة الدرجة السياحية.
خبر مفرح وعظيم، ويؤكد حالة التطور الموجودة فى هذا الكيان العملاق، والصرح العظيم الذى نفخر به، ويستحق أن يكون الأفضل.
أتمنى أن يكون هذا التطور الإيجابى بداية وليس نهاية، بمعنى ألا تتوقف طموحات مصر للطيران عند هذا الحد، وأن نراها خلال مدة زمنية قصيرة ضمن أفضل عشر شركات طيران عالمية.
ليس هناك مستحيل، والمستحيل فقط موجود فى عقلية هذا المسئول أو ذاك، وحينما يتولى مسئول لديه طموح وإرادة ورؤية يمكن أن يجعل كل المستحيلات ممكنة.
تجارب الشعوب والدول تؤكد ذلك، ومصر تسير بخطى واسعة ومتميزة فى العديد من المجالات، مما يبشر بتجاوز المصاعب والأزمات، وتحقيق طموحات وآمال المصريين فى مختلف المجالات.
مبروك لمصر للطيران، وإدارتها وعمالها وموظفيها، ولوزير الطيران المدنى سامح الحفنى، والمهم استكمال المسيرة بالأفعال والإنجازات الحقيقية، وأن تسير باقى الشركات والمؤسسات والوزارات بالوتيرة نفسها.
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
