الثلاثاء , 6 أكتوبر 2026

روضة الحاج تكتب.. أفلتتْ من يدي

أفلتتْ من يدي

كلُّ هذي السنينِ

ومرّتْ

كسربِ قطاً خائفٍ ربما

أو

كمروحةٍ من ورقْ

طيَّرتها الصبيّةُ

ثم بكتْ وهي ترقبُ

إيغالَها في البعيدِ

تنادي عليها

ولكنها لم تَرِقْ!

أفلتتْ من يدي

كلُّ تلك الصِّلاتِ

التي كنتُ أحسبُها

وَتَداً

لن يفرِّطَ في خيمةِ الروحِ

لن يتهاوى

ولن يحترقْ

أفلتتْ من يدي

كلُّ تلك الأويقاتِ

يا حسرتي!

كنتُ أحسبُ أنَّا

سنبقى ونبقى

ولن نفترقْ!

ويدي…

نفسُها أفلتتْ من يدي!

ليس ثمةَ ما ينبغي فعلُهُ

إنّه الوقتُ

عادَ ليسرقَ ما قد سُرِقْ!

شاهد أيضاً

هدى حجاجى تكتب.. كالضوء الخافت خلف الأبواب المغلقة

من رواية امرأة من زمن الحلمكالضوء الخافت خلف الأبواب المغلقة، تطل براءتنا المنسية من شقوق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *