انتشر على صفحات التواصل الاجتماعى بالامس الفيديو المسئ الذى اثار الراى العام وسبب الاشمئزاز للجميع وهو فيديو تعدى للاسف احدى المدرسات على تلميذ صغير بقسوة وبلا رحمة وبلا استجابة لعقل او منطق او لتوسولات الطفل المعتدى عليه
انى اتسائل هل هذا الفيديو فعلا حقيقى ام انه باستخدام التقنيات الحديثة التى يسمونها ذكاء اصطناعى لانه ليس من المعقول ان يكون بيننا حيوانات مفترسة ترتدى زى وملابس الانسان وللاسف تعمل هذه الحيوانات فى اشرف واطهر عمل وهو التدريس ليس من المفروض ان يكون بيننا اهل هذه المهنة بهذا الشكل المقزز والتى تسئ الى باقى العاملين فى هذا المجال من الاشراف والمحترمين لانهم اصحاب رسالة سامية مثل رسالة الانبياء
هل من المعقول ان تتواجد هذه الشرسة وتنسى قف للمعلم ووفه التبجيلا كاد المعلم ان يكون رسولا نسيت ان المعلمين والعلماء ورثة الانبياء
باى دين تعتنقى وباى فكر تعملى هل هذا الفيديو حقيقى فعلا هل عدنا نعيش فى غابة ونسينا الرحمة والمودة ونسينا رسالات التربية الحديثة هل وصل بنا الحال ان نجد بيننا معلمة نسيت قول رسول الله صل الله عليه وسلم ارحموا من فى الارض يرحمكم من فى السماء فلا هى رحمت من فى الارض تلميذ صغير عاجز عن الدفاع عن نفسة ولا هى راعت من فى السماء الذى جعل الرحمة والرحمن من اسمائة الحسنى فلا راعت دين ولا عرفت رحمة ولا عندها انسانية مطلقا
فى اى مكان كانت واى مدرسة تلك لابد من الحساب العسير والعقاب الرادع جنائيا وتعليميا فالجرم كبير والاثر سئ والانهيار قد حدث فلابد من الردع والرد بقوة تماثل الحدث فلكل فعل رد فعل مساوئ له فى المقدار ومضاد له فى الاتجاة
لاتبرروا الجريمة ولا تختلقوا الاسباب وتقولوا مريضة نفسية فاذا كانت كذلك من سمح لها ان تمارس هذه المهنة وان تتحكم وتعتدى على الاطفال بهذا الشكل الذى اساء الى كل مصرى مسلم او مسيحى او ينتمى الى اى دين نحن لسنا فى غابة فلا تاخذكم بها رحمة او شفقة لانها حيوان شرس يرتدى ظلما وعدونا ملابس الانسان
طال وقت الحساب لعل المانع خير نريد ان نشفى غليلنا وان ترتاح انفسنا وان ياخذ المجتمع المصرى حقه اولا قبل الطفل المظلوم نريد القصاص العادل ولكم فى القصاص حياة يا اولى الالباب
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
