الثلاثاء , 6 أكتوبر 2026

سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس


اليوم يوم النصر والانتصار الحقيقى لاول مرة على عدو تغطرس واصابه الغرور فى مقتل فعس فى الارض فسادا وملاء الدنيا ضجيجا مزهوا بنصر مزيف بنى على الخديعة والمكر والغش الذى تعود عليه على مر الازمان استحق الفوز فى الشوط الاول من المباراة باهداف باطلة ومساعدات مسلحة عده وعتاد وافراد من الخارج فاعتبروة نصرا نهائبا فاقاموا المتاريس وخط بارليف معتقدين انهم فى منائى عن يد الجيش المصرى والارادة الشعبية واعتبروه نصرا ابديا فغيروا المعالم وسيطروا على الارض واباحوا لانفسهم كل شئ ضاربين بكل القرارات الدولية عرض الحائط ولما لا وقد اصابهم غرور ونشوة النصر الباطل المزيف المبنى على الغدر والخداع وتناسوا انهم مع المصريين لا عجز ولا استسلام ولا تفريط فى حق او ارض مهما كان الثمن
وماان بدء الشوط الثانى من المباراة التى تسيدها ارادة شعبية قوية رفضت الهزيمة وطالبت بالثار وقدمت الدعم وانصهر الكل فى بوتقة واحدة فكان شوط الهجوم وحرب الاستنزاف ومعركة شدوان وراس العش واغراق ايلات وتدمير موانى اسرائيل والعبور المحدود واستمر احراز الاهداف المتتالية فكان حائط الصواريخ الذى اصاب طيران العدو فى مقتل واصابه بالشلل الرباعى والعجز الكلى وتغيرت لغة الاشارة الى اللغة النوبية فافقدت العدو ميزة فك شفرات الجيش وكان الهدف القاتل الذى رج العالم وهز الدول سلاح المياة المصرى باختراع وفكر مصرى خالص سلاح خراطيم المياة الذى نفذه المصريين بعقول مصرية فقضى على خط بارليف الذى قالوا عنه ولا القنبلة الذرية فدمرناه بخراطيم المياة صنع فى مصر تدريبات معقدة مكثفة فى معسكرات دائمة وتحديث الفكر وتنوع الاسلحة وفوق كل هذا ارادة قوية وعزيمة واصرار على استعادة الارض والعرض والمكانة لمصر وقيادات عسكرية فذه على درجة كبيرة من الحكمة والعلم العسكرى والتخطيط الممتاذ فكان النصر والانتصار والعبور بضربة جوية افقدت العدو السيطرة واصابته فى مقتل كما فعلوا معنا فى 1967 وتم العبور والاقتحام وتدمير خط بارليف وفتح الثغرات فى 6 ساعات كما فعلوا معنا 1967 واستسلم الاف الاسرى وتناثرت جثث القتلى امام الجيش المصرى على كل الجبهات وكان النصر المبين المغلف بقوة بهتاف الله اكبر فكان الله اكبر فوق كيد المعتدى وانتهت اسطورة الجيش الذى لا يقهر كما ادعوا واذاعوا وتباهو وتفاخروا فكانت الهزيمة المرة العلقم وارسلنا اليهم اسراهم فى بيجامات الكستور المصرى مما اجبرهم على التفاوض وتوقيع معاهدة السلام لاسترداد ما بقى من الارض بضربات الجزاء الترجيحية التى اتقنها واجادها الجيش المصرى والمفاوض المصرى بكفاءة واقتدار واصبحت مصر اليوم لها درع وسيف اصبح الجميع الان يهاب جيش مصر ويعمل له الف حساب فهو جيش العقيدة والارادة والعزيمة والنصر
تحيا مصر
مش كده ولا ايه

شاهد أيضاً

د. جيهان رفاعى يكتب.. بفضلِ أبي تعلمتُ معنى النصرِ والانتماءِ

لم أقرأ نصر أكتوبر فى كتاب، بل رأيته فى عين أبى، واحتضنت فخره فى كنفه، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *