الثلاثاء , 6 أكتوبر 2026

لبنى محمود تكتب.. أمّي تحبّ السنابل !

أمّي تحبّ السنابل !
توزع أصابعها شلالا ذهبيا
يمتشق صوتها لون الشمس
فيتبخر بحر الأنين
تمشي…..
وعلى رنين خطواتها يتشقق الثرى
ينمو الحب أخضرا..
بضج الهواء بطعم صوتها
أمي ..!!
تلبس الليل قمرا ..
وتربت على كتف الآلام.. تصير بلسما
يسكبني عبقها لحنا
في يمينها خبز.!
وعلى يسارها ثورة !
أمي …!
تنتمي لوطن يرتفع كالنخل، ويشمخ كالطود
وطن
نصف عينيه أمان،
والنصف الآخر.. شقائق النعمان
الموت في جذور الصنوبر
إبرة تشبك ثقوب الريح، لتمسك بالعواصف
أمي!!
أرض تغمس خدها بالمطر
يزحف الورد على ذراعيها ..يتدلى كالضفائر
تجمعه أسفل رأسها
كي يتناسق منديلها مع شموخها الشاهق..!
وأنا..أنا ابنة المدن الحمراء !
شربت القصائد..رتلت الأغاني
صلبني الوقت كالأرجوحة، لم يسعفني الحنين
أحببت وجها …..
خلف الصحارى…جميلا ..جريئا.. عاشقا
تعمد بالضوء، وانتمى إليه قلبي
قال لي يوما…
سنلتقي.. وأنت ظلي ..
هو حلمي …وطن يغني..خذوا الحزن عني

شاهد أيضاً

حجاج أول عويشة تكتب.. سرائر النفوس

قد تخفي الشرنقةُ فراشةً فاتنة،وقد تحمل الأشواكُ بين حدّتها ثمارًا نافعة،وخلف الملامح القاسية قد يسكن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *