المراسم الاستقبال الشعبية التى شاهدنا ها للرئيس عبد الفتاح السيسي في كوريا الجنوبية وماليزيا واندونيسيا لم تأتي من فراغ بل تعود الى الخط السياسي الذى تتبعه مصر في القضايا الاقليمية والدولية والوضع الداخلى وما حققه من استقرار رغم الظروف الاقتصادية التى مرت على مصر ويأتي هذا الاستقبال ايضا لحجم الدولة المصرية امام العالم و الدول المضيفة التى تعودت على ان استقبال الرؤساء يكون في شكل بروتوكولى حيث يستقبل رئيس الدولة المضيفة او من ينيبه الرئيس(الضيف) في مطارها الدولى ثم يتجها الى مقر رئاسة الدولة المضيفة ولم نكن نرى من قبل استقبالا شعبيا لرئيس ضيفا الا نادرا وجاء اليوم الذى نشاهد فيه رؤى العين تغيرالهذه البروتوكلات مع رئيس مصر عبدالفتاح السيسي في كوريا وماليزيا واندونيسيا حيث امتلأت الشوارع في استقبال رئيس مصر بحفاوة غير مسبوقة شعبيا وتجول الرئيس في شوارع دول النمور الآسيوية كأنه زعيم قارى
ليشهد العالم تغير صورة مصر الكاملة امام العالم اجمع ويرى مصر في ثوبها الجديد في علاقاتها الخارجيةوهذا الاستقبال لم يأتي من فراغ لكنه جاء لحجم مصر وما شهدته من استقرار وبناء وشراكات استثمارية فرضت نفسها على دول العالم في ال ١٠ سنوات الماضية منذ ان تولى الرئيس السيسي ادارة البلاد..وان الرئيس يقولها علانية ان حجم الدولة تعاظم بفعل صبر وتحمل المصريين لكل التحديات داخلية او خارجية ..وان حفاوة الاستقبال على الصعيد الشعبي يأتي من احترام الشعوب الآسيوية لشعب مصر الذى صبر مع قيادته وهذه شهادة علنية من دول القارةالآسيوية للرئيس السيسي التى ستفتح افاقا جديدة امام التنميةوالاستثمار في مصر..
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
