إذا سارت الأمور في سياقها الطبيعي ، ولم تحدث مفاجآت تغير السيناريو ، فإنني غير قلق علي الإطلاق علي مستقبل مصر ، إذا ما سلم الرئيس السيسي مقاليد الحكم لحاكم جديد عام ٢٠٣٠ م ، وذلك لسببين أساسيين :
الأول : مصر اليوم أفضل مئات المرات مما كانت عليه يوم تسلمها الرئيس السيسي عام ٢٠١٣ م ، حيث كانت منهكة مستباحة ممزقة ، اليوم لها جيش قوي وشرطة يقظة ومؤسسات متماسكة إلي حد كبير ، وشعب آمن مستقر مطمئن ، واستعادت مصر مكانتها الدولية والعربية المرموقة ، وتخطت عشرات المصاعب ، كان آخرها مؤامرة التهجير ، وما يواجهها اليوم أمر طبيعي كما يواجه كل دولة من تحديات !!.
الثاني : لا أعتقد أن الرئيس السيسي سيبتعد كثيراً عن دائرة الحكم ، مثلما كان المشير طنطاوي ، فالرجل بخبرته الطويلة والثرية ، وتجربته العميقة في إدارة شؤون البلاد ، وسط أمواج عاتية ، سوف يظل بمثابة مرجع ومستشار أول لمَن سيتولي الأمر بعده !!.
ثم ..
دعوني أصارحكم – سادتي – بقناعة تزيد من عدم قلقي ، وخذوها عني ، وسجلوها ، مصر لن يحكمها رجل من خارج المؤسسة العسكرية ، ولمائة عام قادمة ، طبيعة مصر ، وهوي شعبها ، وقراءة التاربخ ، كلها تؤكد ذلك !!.
فلا داعي للقلق !!.
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
