الثلاثاء , 20 أكتوبر 2026

سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس


مابين اليوم والامس كلمة تطلق تسمى حرب اليمن مع الفارق الكبير فى المعنى والمضمون والتدخل والنتائج
ففى الامس اى فى 28 سبتمبر من عام 1962 تدخلت مصر فى الحرب اليمنية التى استمرت 8 سنوات بسبب حماية الانقلاب العسكرى بقيادة المشير عبد الله السلال ضد الامام محمد البدر حميد وكانت الحرب بين الجمهوريين المدعومين بقوات عسكرية مصرية بلغ قوامها مابين 55 ال 70 الف جندى من مختلف الرتب وبين الامام المخلوع والملكيون المدعومين من المملكة العربية السعودية وكان هدف مصر توسيع نفوذها القومى وحماية المناطق الجغرافية الحيوية مثل باب المندب ومقاومة الاحتلال الانجليزى لعدن وتحقق النصر للجمهوريين وتم تثبيت الثورة اليمنية وبلغ عدد الشهداء فى معركة اليمن حوالى 3218 شهيد منهم 202 ضابط و2968 رتب اخرى و48 مدنيا تقريبا وكان اول شهيد فى حرب اليمن الرائد نبيل الوقاد بسلاح المدرعات المصرية
واليوم وقد انعكست الاية فاصبح الحرب فى اليمن بين الحوثيين اليمنيين المدعومين من ايران والمملكة العربية السعودية التى اعلنت مصر دعمها الكلى لها فى مواجهة المعتدين والفرق ايضا اننا لن ندخل فى حرب مواجهة مباشرة كما فى الحروب ولن ترسل مصر قوات لتقاتل فى ميادين المعركة كما حدث من قبل انما الدعم اعتقد سيكون معدات دفاع جوى لحماية السماء السعودية من صواريخ ومسيرات الحوثيين والتى تسبب خسائر فادحة وقد تطاولوا على المدن الاسلامية المباركة مثل المدينة المنورة فكان لابد من مساندة وحماية السعودية من العدوان الحوثى كاشقاء مع التدخل للحل السلمى والمباحثات المباشرة بين الاطراف المتنازعة لتجنب شرور ونتائج المعارك على كل الاطراف مما يهدد الامن والسلم فى المنطقة كلها
شتان الفارق بين التدخل المصرى فى 1962 والتدخل المصرى الان حتى لا يستغل الحاقدين ومروجى الاشاعات الاحداث لاثارة الراى العام والفتن بيننا فلا قوات مصرية تتدخل فى الحرب مباشرة ولا اعتداء من قوات مصرية على ارض اليمن او غيرها بل دفاع واجب وحماية من الاعتداء على الاشقاء فى المملكة السعودية
وربنا يهدى الجميع وتنجح المباحثات للحل السلمى للخلافات وتعود الامور الى طبيعتها المعهودة
مش كده ولا ايه

شاهد أيضاً

أمنية القطان تكتب.. نحن لا نعيش أزمة أخلاق فقط.. بل أزمة ضمير

لم تعد المشكلة في مجتمعنا أننا لا نعرف الصواب من الخطأ، بل إننا أصبحنا في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *