الأحد , 1 نوفمبر 2026

أسيا حملاوى تكتب.. ما بالُ القوافي

ما بالُ القوافي تأبى الانصياع

وأعلنت التمرّد والصمت

وأحدثت داخل الفكر ضجيجًا؟

كيف لي أن أتنفّس

والخواطر تتأجّج لتخرج؟

ما بالُ القوافي سفينةً

لم يعد لها شاطئ لترسو ؟

فبحر الحزن أمواجُه عالية

لا تهدّئها إلا إذا نثرتُ

ألفَ بيتٍ حبره من الدمع

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. مشروعي الروائي بين الواقعية ودفء الانتماء القبلي

حين يولد الإنسان في رحم البيئة البدوية العريقة، وتتفتح عيناه على اتساع الصحراء، وشموخ النخيل، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *