زاهر الأسعد يكتب.. الغياب لا يصلح للعزلة
كمصباح شارع يضيء ظهراً هكذا أبدأ نهاري أمشي على خيطٍ مشدود بين جهتين لا أعرف اسميهما وفي يدي حقيبة من أسئلة لا أعرف كيف أسألها أحياناً تجمع امرأة فتات الخبز عن طاولة فأنسى اسمي حتى المساء في صدري شيء يتنفس لا أعرف ما هو يسعل حين تمر جنازة في الشارع أقول له: هذه الحياة فيقول … تابع قراءة زاهر الأسعد يكتب.. الغياب لا يصلح للعزلة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه