سعيد إبراهيم زعلوك يكتب.. يا موت

أيها الموت،
توقف.. وأبتعد،
ما عدت أحتمل العناء
زهور قلبي أينعت بالمر،
وأزهرت دون ماء
وأحيا حياة القهر،
والرعب، والموت، والدماء
لماذا جئت تطلبني،
وأنا ما عشت غير الشقاء
لم يذق قلبي للفرح طعم،
ولم يري النور ولا الضياء
أعيش مشردا في كل فج،
ومتعبا بكل الأرجاء
يا موت أبتعد،
حتي لأعيش الوقت بصفاء
أجرب أن أحيا حياة،
تليق بالحياة،
بين السعداء
أرقص فرحا.. أغني طربا
أنتشي بالالحان.. والغناء
أعيد عمري من جديد
أحيا بالأرض كأقل الأشياء
يا موت.
يكفيك مني،
فقد تمزق قلبي أشلاء
أحيا بين الناس وحيدا..
شريدا..
لا رفاق.. ولا أصدقاء
أحيا في كدر.. ومر..
وأرقص كالحرباء
يا موت مت
لم أعش بعد كالأحياء

شاهد أيضاً

حفيظة الفائز تكتب.. ما وراءَ الصمت ؟

هذا الصمتُلا يَجوز،إنهُ فوضى…في مُفترَقٍ بِلا إشاراتِ مرور ! هل تاهتِ الطرقُعنْ روما ؟و استوطنَتْ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *