الأحد , 8 نوفمبر 2026

مجدي البرية يكتب.. العلاج النفسى فى اﻹسلام

إن المقصود اﻷول من بعثة الرسول إلى الخلق هو طب قلوبهم من الشرك و الوثنية و اﻹعتقادات الفاسدة فى وجود الله، و قدرته و علمه، و إرادته، و فى وجود الخلق، و فى الحساب و الجزاء فى اليوم اﻵخر، و غير ذلك من المصالح الدينية .

وللرسل إلى جانب ذلك المقصد آخر يكمله، وهو طب اﻷبدان، و اﻹنسان جسم و روح ، ولكل منهما طبه ، و علاجه .

وطب اﻷبدان يكون بالعلاج بأنواع من اﻷدوية أحدهما اﻷدوية الطبيعية ، والثانى : اﻷدوية اﻹلهية ، و الثالث : المركب منهما ، و بكل ذلك عالج النبى محمد – صلى الله عليه و سلم – كما وردت به اﻷحاديث الصحيحة ، وقد أقر اﻷطباء علاجاته الطبيعية، ولم ينازعوا إلا فى قليل منها أنكروه أولا ثم عادوا يعترفون به بعد أن كشف لهم العلم عن صدقه و صحته .

والعلاج النفسى هو بعث الرجاء و الطمأنينة فى نفس المريض و تقويته بإحياء اﻷمل فى شفائه بالكلام اللطيف الموحى بالشفاء ، و العافية ، ذلك هو العلاج النفسى و هو بعينه غاية العلاج اﻹلهى ، فليس هناك كلام أرجى للشفاء ، ولا أبلغ تأثيرا فى نفس المريض من كلام الله ، و ذكره ، و التفرغ إليه ، واستنزال الشفاء من لدنه .

وقد وضع النبى – صلى الله عليه و سلم – أساس العلاج النفسى فى قوله : ” إذا دخلتم على المريض فنفسوا له فى اﻷجل ، فإن ذلك لا يرد شيئا ، و هو تطييب نفس المريض ” فتطييب نفس المريض و هو إنعاشه ، و تطييب خاطره بالكلام اللين اللطيف الموحى بتفريج الكرب و انفساح العمر و طول اﻷجل .
هذا كان العلاج النفسى فى اﻹسلامإن المقصود اﻷول من بعثة الرسول إلى الخلق هو طب قلوبهم من الشرك و الوثنية و اﻹعتقادات الفاسدة فى وجود الله، و قدرته و علمه، و إرادته، و فى وجود الخلق، و فى الحساب و الجزاء فى اليوم اﻵخر، و غير ذلك من المصالح الدينية .

وللرسل إلى جانب ذلك المقصد آخر يكمله، وهو طب اﻷبدان، و اﻹنسان جسم و روح ، ولكل منهما طبه ، و علاجه .

وطب اﻷبدان يكون بالعلاج بأنواع من اﻷدوية أحدهما اﻷدوية الطبيعية ، والثانى : اﻷدوية اﻹلهية ، و الثالث : المركب منهما ، و بكل ذلك عالج النبى محمد – صلى الله عليه و سلم – كما وردت به اﻷحاديث الصحيحة ، وقد أقر اﻷطباء علاجاته الطبيعية، ولم ينازعوا إلا فى قليل منها أنكروه أولا ثم عادوا يعترفون به بعد أن كشف لهم العلم عن صدقه و صحته .

والعلاج النفسى هو بعث الرجاء و الطمأنينة فى نفس المريض و تقويته بإحياء اﻷمل فى شفائه بالكلام اللطيف الموحى بالشفاء ، و العافية ، ذلك هو العلاج النفسى و هو بعينه غاية العلاج اﻹلهى ، فليس هناك كلام أرجى للشفاء ، ولا أبلغ تأثيرا فى نفس المريض من كلام الله ، و ذكره ، و التفرغ إليه ، واستنزال الشفاء من لدنه .

وقد وضع النبى – صلى الله عليه و سلم – أساس العلاج النفسى فى قوله : ” إذا دخلتم على المريض فنفسوا له فى اﻷجل ، فإن ذلك لا يرد شيئا ، و هو تطييب نفس المريض ” فتطييب نفس المريض و هو إنعاشه ، و تطييب خاطره بالكلام اللين اللطيف الموحى بتفريج الكرب و انفساح العمر و طول اﻷجل .
هذا كان العلاج النفسى فى اﻹسلام

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. جرائم الاشتباه في القانون الجنائي.. بين مقتضيات الأمن العام وقرينة البراءة وحرية الإنسان

تُعد جرائم الاشتباه من أكثر الموضوعات الجنائية إثارة للجدل؛ لأنها تقع عند نقطة التقاء حساسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *