الأحد , 8 نوفمبر 2026

آلاء العزازي تكتب.. منتصف الطريق

تقف في منتصف الطريق عاجزاً عن التفكير و التدبر متسائلاً هل هذا هو الطريق الصحيح؟!
هل تسرعت في خوضي هذا المسلك دون تدبر نتائجه؟!
ٱأكمل المسير فيه و أنتظر نهايته أم أضع أنا حداً و نهاية لهذا الطريق؟!

قبل أن تضع حداً لهذا الطريق فكر ملياً و تدبر جيداً و ادرس كل الاحتمالات و كوّن النتائج أمامك أن هذا هو الطريق الخطأ، و ما كان لك أن تسلكه من البداية.
أعيد التفكير مرة و مرة و مرة؛ لأنه قد تكون الوساوس هي من وضعتك في هذه الحيره، و قد تكون المؤثرات السلبيه هي من جذبت لك هذا التردد.
فإن كانت هي المؤثرات السلبيه و وساوس شيطان رجيم و لم يُحاكى في صدرك أنه حرام لا تعرها إهتمام فأنت على النهج الصحيح، و إن كان غير هذا فضع أنت النهاية فأنت الأولى بالوقت و الطاقه.

ستحدث نفسك ٱبعد كل هذا أُغيّر المسار؟؟!
ليس عيباً و لا حرام أن تُحيد عن الخطأ فور رؤيتك له و تتجه إلى الصحيح فور علمك به.

كلما حاكى في صدرك أمرٌ و سيطرت عليك الحيره إقضي عليها باستخاره ثم استشاره…

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. جرائم الاشتباه في القانون الجنائي.. بين مقتضيات الأمن العام وقرينة البراءة وحرية الإنسان

تُعد جرائم الاشتباه من أكثر الموضوعات الجنائية إثارة للجدل؛ لأنها تقع عند نقطة التقاء حساسة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *