السبت , 7 نوفمبر 2026

العمل التطوعي.. بقلم/ اللواء محمد الكيلاني

يعد العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمزًا من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي، ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري.

كما يعد الانخراط في العمل التطوعي مطلبا من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كل المجالات.

إن تعقد الحياة الاجتماعية وتطور الظروف المعاشية والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية والتقنية المتسارعة تملي علينا أوضاعًا وظروفًا جديدة تقف الحكومات أحيانًا عاجزة عن مجاراتها.

ما يستدعي تضافر كل جهود المجتمع الرسمية والشعبية لمواجهة هذا الواقع وهذه الأوضاع.

ومن هنا يأتي دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر للجهود الرسمية.

شاهد أيضاً

د. خالد محسن يكتب : لا أحد يملك المستقبل.!!

»» دلالات ودروس الانتخابات الأمريكية..حين ينتصر الناخب لحقه في المراجعة والمساءلة وإعادة رسم الاتجاه !! …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *