و..
لا شيءَ بعدكِ يشبهُ وجهَ الحضورِ..
فكلُهم، رغمَ الزحامِ موتى..
هلا رأيتِ؟!..
غيابُكِ يسوقُنِي إلى حتفٍ..
فمتى كانَ الموتُ يدفعُ الموتَ؟!..
admin 9 يوليو، 2021 أدب وثقافة 2 زيارة
و..
لا شيءَ بعدكِ يشبهُ وجهَ الحضورِ..
فكلُهم، رغمَ الزحامِ موتى..
هلا رأيتِ؟!..
غيابُكِ يسوقُنِي إلى حتفٍ..
فمتى كانَ الموتُ يدفعُ الموتَ؟!..
كتب عادل يحيى شهدت المدرسة الثانوية الصناعية فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية تحت عنوان “الوعي والمواطنة.. …
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة