فولاذ عبدالله الأنور يكتب.. المَسَاق




اكتمل الفهم للحياة

وبقيَ الحنينُ الجارفُ لاكتشاف ما وراءها

حيثُ لانهايةَ لشيءٍ

ولا انتهاءَ من شيء

حيث تضيء الحقيقةُ الأبدية وحدها

ويُشرق الجسد
. . . .

فهلمّ أيها المطلقُ البعيدْ

هلمّ إِليّ

وأَجمِلي صبراً أيتها الروحُ المتحفزةُ،

فالمَعاد قريبْ
. . . .

المَعاد قريبٌ والزاد قليل

فقد تمَّ كل شيء

وليس بعد التمام إلا النقصانْ

وليس بعد النقصان إلا التحرّرُ

من الأمكنة والمسافات
. . . .

لقد اشتاق البدنُ إلى الترابِ

الذي جاء منه

وحنّتِ الروحُ إلى الخلودِ

الذي نزحت عنه؟

واكتملت شرائط الرحيل

أليست هذه أنسبَ ساعاتِ العمرِ

إلى المَسَاق؟

شاهد أيضاً

آسيا حملاوي تكتب.. هل أرثي الزمان

هل أرثي الزمانوأكتب فيه قصيدة هجاء؟بين الماضي والحاضر جسورمرورها محال…كيف تغيّرت الأحوالومزّقت رسائل الحب والسلام؟حتى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *