الجمعة , 6 نوفمبر 2026

أتساقط من ذاتي رويدا رويدا

أتساقط من ذاتي رويدا رويدا 

أبحث عنك بين

زوايا الالم الخافت

خلف ستائر    روحي    الفضيه الملساء

لا اجدك

اعانق زهراتي   اليلكيه     النائمه بين

 اوراقي منذ سنوات

فهي منك    في تلك الليلات القديمه الحالمه

التقطها برفق 

 أنسدل شوقا

انحني حبا

استنشق   رحيق

    عبقك    المثير بين اوراقها الجافه الخالده في روحي

   ولكن لا اجدك

اتذكر كلماتك

ضحكاتك 

أتالم وأناضل   كى أبقي فوق هذه الا رض

بدونك

احاول   واحاول

أتشبث باوراق    قديمه  

قد همست لي اناملك

فوق أسطرها      الحزينه    في ماضي حبنا البعيد

احرف          بحبك     لاخر     العمر 

اتنفس الصعداء  ادرك انه الملاذ الاخير

فأنت حقا تحبني       انا الحقيقه الوحيده في قلبك

انت الحقيقه الوحيده في قلبي

           لا مجال للشك مطلقا

ولا مجال

للانكار

كلانا يعلم ذلك جيدا

برغم جميع المفارقات 

برغم ليلات الفراق

تحبني       اعلم وانت تعلم

تحبني

ولن تتوقف عن حبي

الي أن ينتهي العمر

لانك ان توقفت  انت

كنت سأتوقف انا

فكلانا   لا 

يتوقف  ولن يتوقف

كلانا لا يستطيع

كلانا يحاول ولكن بلا جدوي

احبك

ولكن لا اجدك

اختبىء بين اكوام ذاتي  الذابله كزهراتي   الصفراء

بدونك

اغمض عيناي   واغوص بروحي في عالمك الوردي

الهائم في عطر الفل

اتجه نحوك اتطاير في الفضاء الفسيح

استقر بروحي

خلف نوافذك الزجاجيه الهشه المغلقه

علني اراك

لكن لا اجدك

تهيم روحي

في فضاء

الالم من جديد  

لا اجدك

اغمض عيناي اكثر كي احتفظ  بطيفك

بينهما

كي لا تفارقني

صورتك اللامعه  الفضيه

اهيم في سبات عميق

اهمس في صمت

احبك ولم

ولن احب سواك 

         احبك لاخر لحظات العمر

روايه رغبه لا تنطفىء

نيره رزاز

شاهد أيضاً

نجلاء محجوب تكتب .. أحبُّ القلوبَ الرحبة

أحبُّ القلوبَ الرحبة؛ الذين يفسحون أوطان قلوبِهم إذا خانتني الكلمات وأعرض عني النطق. الذين يستوعبون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *