لا أحد يختلف على أن الدولة تقوم سنويا بإنفاق الملايين من الجنيهات على إنشاء مدارس جديدة بجميع مراحلها، وذلك لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلبة والطالبات، بالإضافة إلى انه يتم أيضا إجراء صيانة دورية وترميم سنويا للمدارس الموجودة لأداء العملية التعليمية بكفاءة، وذلك من خلال خطة تنفذها هيئة الأبنية التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى. ولكن هناك مدرسة لم تأخذ حظها الكافى من عمليات الصيانة والترميم وهى مدرسة عثمان أحمد عثمان الإعدادية بنات بالهرم بمحافظة الجيزة حيث تعانى مبانيها الشروخ وظهور أسياخ الحديد من الأعمدة التى تحمل هذه المبانى وذلك بسبب كثرة المياه الجوفية تحت هذه المبانى، والتى تملأ أيضا مساحة كبيرة من فناء المدرسة وهذا ما يعرض أكثر من الفى طالبة ونحو مائتى معلم ومعلمة وإدارى بالمدرسة لخطر الموت تحت أنقاض هذه المبانى لو لاقدر الله انهارت فى أى وقت بسبب تزايد هذه المياه الجوفية يوما بعد يوم وتآكل الأساسات والأعمدة الخرسانية. وهذا نداء ورجاء إلى كل من وزارة التربية والتعليم ومحافظة الجيزة وكل المسئولين بان ينقذوا بنات مدرسة عثمان الإعدادية ومعلميها من أى خطر قد يحيق بهم بسبب انهيار مبنى المدرسة عليهم فى أى لحظة وازهاق أرواح بريئة ليس لها أى ذنب الا انها أرادت أن تتعلم، ولكن بسبب الإهمال سوف تذهب أرواحهم سدى وتدمى قلوب أولياء أمورهم ونبكى بعد ذلك على اللبن المسكوب.










