الثلاثاء , 20 أكتوبر 2026

روضة الحاج تكتب.. أتألّمُ

أتألّمُ
وأكادُ من فرطِ الذي في الروحِ
أحياناً -على صبري –
أكادُ من الجوى
أتهشّمُ!

وبداخلي
تتصارعُ الأضدَّادُ
ترتبكُ الرؤى
ويشدُّني طيني القديمُ المبهمُ

أبني كهوفاً كلَّ يومٍ داخلي
وأدسُّها لتدسَّني
لكنَّها
تتهدَّمُ!!

وتضيقُ بي هذي الحياةُ
على رحابتِها
تطاردُني المواجعُ في
فلاةِ العمرِ
مثل غزالةٍ
لكنَّني
وكعادتي
في الحربِ لا أستسلمُ!

أتألّمُ
وأفرُّ كالمعتادِ
للشعرِ الذي أتعبتُه
لكنْ
يضنُّ المُعجمُ!

أهذي بأشباهِ القصائدِ
ما الذي أهذي به؟
أتلعثمُ!

أتألمُ
أمي تقولُ ليَ الحياةُ
قصيرةٌ
فتحمَّلي
وتجمَّلي
وتعلَّمي
حتى متى يا أمُّ
في هذي الدُنى أتعلَّمُ؟!

شاهد أيضاً

الأرشيف والمكتبة الوطنية وفورسيزونز أبوظبي يستعرضان بالصور مسيرة تطور جزيرة المارية

كتب عادل البكل بالتعاون مع الأرشيف والمكتبة الوطنية، يقدم فندق فورسيزونز أبوظبي في جزيرة المارية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *