صافية الحسين تكتب.. على قيد الحياة

هُناك
مازال يجثوا مع الجثامين بضريح “الجندي المجهول”
وجه شاحب
أطراف باردة
بتجويف صدر متيبس القضبان
نار توقد في كيانه كل دقة لساعة
مد يدك
خذني من ظلمات البعد اللاذعة …
فما زلت اتكور كشرنقة عالقة ..
تود لو أنها تحلق بكفنها بلا اجنحة
حيث كل الوجود
…وانت

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *