رفعت المرصفي يكتب.. تشكيلات من طمْى الروح

صمتكِ ….

آلافُ الأميال لأنهارٍ فصحى

أفدنةُ من خفقات …

لحقولٍ وسهولٍ وروابى

مزرعةُ لقصيدٍ لا يفنى

صمتكِ نافذة ٌللبوح ِ ورائعةٌ  للشدو الأسمى

صمتكِ … أسمعهُ / أقرأهُ / أكتبهُ

أعرف كيف أُموسقهُ

صمتكِ حرف لا يدركهُ غيرى

يغمرنى بتفاصيل كتاب الدنيا

صمتكِ خفقاتٌ  من أزمنةٍ الوجع الأولى

صمتكِ يسخرُ من أوراقى

من أقلامى  / من كل دواوينى

وينادينى …

كى أقرأَ أشهى الشعرَ

وأسمعَ موسيقى الأحلام

وأنظرَ أروعَ لوحات الدنيا

صمتك لحنُ … لا ينقطع صداهْ

يا أللـ………ـهْ …

هل هذا الصمت حياةُ

يتشكّل من نغمٍ قدسىٍ

يصّاعدُ / يصّاعدُ / يصّاعدُ

حتى ينتزعَ الدهشةَ َ

من كل عيون الأحياء ؟

هل هذا الصمت صلاةُ

تسلمنى لعوالم أخرى ؟

تدهشُنى بطقوسٍ لم أدركْها ؟

يا أللـ………ـهْ

يا لغةً تفرزها الدنيا

تتشكّل من طمْى الروح ْ

يا امرأةً تخرجُ من جسدِ الشمس

لتسكنَ جسدَ الريحْ

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *