زينب صقر تكتب.. أنا الهاربة من نفسي

في معبدٍ مهجور كَطفلةٍ جائعة
أمكث في الركن المظلم ومازالت أصوات الذئاب تطاردني
تلعق قطرات المطر جبهتي ، وتهتف الريح بإسمي فأبكي ،،،
ثمة طيف يراود مخيلتي هناك فوق البركة المتجمدة
فأسند رأسي لرمح ، فأبقى مطمئنة
مزدحمة هواجسي بنقط التفتيش المبهمة وحديث العابرين عني
تحدق بي العيون لتتهامس الكلمة الأخيرة وتنصرف
خائفة كثيراً ، وناقمة على الأبواب المؤصدة
تتجافي ضحكاتي على غصة كظمتها في متاهات التيه
لا وقت للوقت لا فقد للفقد ،،،،
أنا الهاربة من نفسي

شاهد أيضاً

ريم النقري تكتب.. دبّوسٌ في صدر الريح

أنا التي علّقت دبّوساً في صدر الريحلأثبّت غيمة هاربة من فميفلا المطر ينزلولا الظمأ يغادر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *