فارس الحسينى يكتب.. المُعَلِّمُ الفَقِيرُ بَعدَ انتِهاءِ الرَّاتِب !

يَا رَبُّ يَا رَبَّ السَّمَا

يَا مَنْ بِهِ عَقلِي سَمَا

يَا مَنْ فَرَضتَ تَعَلُّمَا

وَ بِهِ أَمَرتَ المُسلِمَا

أَنتَ العَلِيمُ بِحَالَتِي

مِنْ غَيرِ أَنْ أَتَكَلَّمَا

إِنِّي فَقِيرٌ ، لَمْ أَعُدْ

فِي الجَيبِ أملِكُ دِرهَمَا !

فِي مَوطِنٍ ، يَا لَيتَنِي

مَا كُنتُ فِيهِ مُعَلِّمَا !

إِنَّ المُعَلِّمَ ، هَا هُنَا ،

بِالفَقرِ ذَاقَ العَلقَمَا

يَا وَيحَهُمْ ؛ لَمْ يَعرِفُوا

سِرًّا لِأَنْ نَتَقَدَّمَا !

بَخَسُوا المّعَلِّمَ قَدْرَهُ

إِذْ حَقُّهُ أَنْ يُكرَمَا !

مَا وَقَّرُوهُ ، إِنَّمَا

قَدْ أَوسَعُوهُ تَهَكُّمَا

إِنَّ المُعَلِّمَ شَمعَةٌ

أَبَدًا تُنِيرُ المُظلِمَا  !

وَ مَنِ استَهَانَ بِشَأنِهِ

لَاقَى الجَهَالَةَ وَ العَمَى

وَ مَنِ ازدَرَاهُ وَ عابَهُ

فَمَصِيرُهُ أَنْ يَندَمَا !

إِنَّ المُعَلِّمَ طَالَمَا

لِلمَجدِ كَانَ المُلهِمَا

إِنَّ المُعَلِّمَ طَالَمَا

لِلنَّجمِ كَانَ السُّلَّمَا

إِنَّ المُعَلِّمَ طَالَمَا

لِلجُرحِ كَانَ البَلسَمَا

إِنَّ المُعَلِّمَ طَالَمَا

لِلدَّاءِ كَانَ المَرهَمَا

إِنَّ المُعَلِّمَ طَالَمَا

لِلكَنزِ كَانَ المَنجَمَا !

إِنَّ المُعَلِّمَ دَائِمًا

كَانَ السَّخِيَّ الأَكرَمَا

لَولَا المُعَلِّمُ مَا ارتَقَى

شَعبٌ ، وَ لَا بَلَدٌ نَمَا !

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. سوق الهوى !!

الشعر لا يشبه البكاءولست غريقة بدمعةكمن يمسك بالريح ليسرق عاصفةلكنني أعشق الغناءأرتعد عطرا.. في قبلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *