الأحد , 8 نوفمبر 2026

د. آمال صالح تكتب.. من يعد لي ابتسامة الشمس

وكبرت يا أبي
ظل جذع النخلة يقصر
في أطراف الحلم
ذلك الصقيع الممتد في ذاكرتي…
يؤلمني
تؤلمني النقاط المتسارعة في الجمل القصيرة
والكلمات المقننة بالمشاعر الباردة
يؤلمني الطريق بغوغائه
وأنا تنتقدني خطواتي
يؤلمني الليل بلا نجوم
ويؤلمني الصبح بدون ابتسامة الشمس
أنا كبرت…
ظلت البيوت في مدينتي تصغر
بلا أرواح تنادينا
بلا عتبات يخضر منها العشب
حين تفرح بالنسيم
تؤلمني الأبواب المفتوحة بلا أعين
والقلوب تغادرها كلمات الحب
كل ما أكتب
أراني أبتعد…
أبحث عن جذع نخلة
يظللني ويظل معي
بطول الوقت
لا سفر في عمق التيه
والأبواب تنادينا من جديد…!

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *