الأحد , 8 نوفمبر 2026

رشيدة القدميرى تكتب.. ضم لعينيك دمعي

يا سيدي..

ضم لعينيك دمعي

ودع بسمتك بشفتي تحتمي

فإن هزني الشوق إليك

تولت رسمتك في الثنايا فرحا..

كم من حمام طار مبتسما

ومن النواح مراسيله

ماتت غرقا..

تنام يا سيدي

يبيت الشوق إليك سهرانا

يلملم من سواد الليل

لغياب أعذار ا..

ياسيدي..

الروح ممتلئة بك

حد فراغي منها..

والعقل يسأل في ذهول:ما كل هذا؟

تتأجج نار عشقك في ماء العين

فيزهر في فجاج القلب نور

يداري في الغياب يبابا

فأوقن حينها..

أن الحب سحر..

يحيل القفر بستانا..

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *