الجمعة , 30 أكتوبر 2026

سامية بدوى تكتب.. الحب المسجون



أحبك، ولكن لا أستطيع البوح، لا أستطيع أن أقولها، لا ادري لماذا انا مترددة في نطقها ؟ ولماذا أنا خائفة من ردك ؟! صوت مهزوم يضج بداخلى، لكن لا استطيع أن اقولهاخائفة، مترددة ! ، يعتصرني ألم غيابك ، يجتاحني الحزن ، تركلني موجة الأسى عندما لا أقرأ حروفك، أعلم أنه حب مسجون بين نار ونار، أبحث عنك كل يوم ولا أجدك أمامي ، تتأجج احاسيسي ومشاعري، كل شيء يجذبني إليك، أصبحت أسيرة لك بلا قيود، مسجونتك ، أنت أنت لا تعلم !!، أعذب نفسي عندما لا ارى حرفك، أتساءل هل يكفيه كلمة احبك ؟ ماذا سيقول ؟ إنه إحساس قاس ،مؤلم ألا تستطيع البوح !، فلاتجد كلمات تعبر عن حبك ، أنا أجبن من أن أسألك ألا.. ألم تفكر بي ؟ ربما تكون قصتي يا سيدي..لا يعرفها إلا بعض من حروفك،أختلس النظر إليك من خلالها، العاجرة العاجرة أنا عن البوح لك فتدرك حبي، وتدركني ،لكن يكفينى ان احبك ، ولا اعرفك، واعذرنى، لا تسألنى لماذا ؟ فانا لا ادرى إلا أنني أحبك وكفى.

شاهد أيضاً

رحيق التراث والمعاصرة.. انطلاق معرضي “سجايا” و”وهم المركز” بالجزيرة للفنون

كتب عادل يحيى تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *