كلما فتحت أبواب العصور
أراك تتكرر في الصور العاطفية
أسكب على وجهك الحريري الأبيض
رعشة اصابعي..
نجلس حول المدفأة الحمراء
نشرب الوقت
في أكواب محلاة بقصائد الغزل
وانا أشعل شموع التمني
أدرب قلبي كي يصير رسولا
أنجذب إلى نور الحياة
أتلو اسمك في اعترافاتي الاخيرة
أناديك بألف نبضة
بالضوء المنسكب
في أوردتي الدافئة
بالحروف المرسومة على ورق الصقيل
أقرأ الماء على أجنحة الغيم
راهبة أصير في دير الحلم
يا قديس الكلمات
أي لغة تصلح للحنين
تحت أقواس الندى تزهر
بينما يخبو الجمر في مواقد العتاب
أفتح الأفق وأنظر للسماء
أسامر تلك الظلال الهاربة من الشمس
أذوب مثل قطعة ثلج
يحضنها المساء
على عينيك يلمع قلبي
وبين شفتيك يستوي الماء
لأقود على خطوطهما
قوافل العطش
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
