سامية بدوى تكتب.. ‏لا تحبس رُّوحك

” ‏إياك أن تُصدق بأنك كبُرت في السن ..
‏ما جسدُك إلآ وعاء توضع فيه رُّوحك..
‏الرُّوح لاتشيب ولا تشيخ ، عالم آخر لا تُشبه عالمنا بِشيء ، ولا يعلمُها إلآ الله ..
قال الله ﷻ :
﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
‏لاتحبس رُّوحك في إطار جسدُك ..
حلّق في عالم التفاؤل والأمل ، ‏وثـق بِالله في كُلِ خطوة تخطوها ، ‏ساعد الجميع وامنح الحب ‏وازرع الخير في كُلِ مكان ..
راحة مُؤمن إلآ بِلقاء ربه” كثيراً منا يفهم هذه العباره خطأ ، لايُشترط أن يكون اللقاء بعد الموت …
العلمُ لِقاء .. الذكرُ .. التفكُر .. الصلاةُ.
الصدقةُ .. المُناجاةُ .. قيامُ الليل
بر الوالدين .. وقراءة القرآن .. صلة الأرحام .. زيارةُ المريض . الأدب مع الناس ..التودُدُ إلى الناس تفريج كُرُبات المُسلمين .
{{ فهل أدركنا كم فُرصة لِلقاء ؟؟؟ }}
قال الله ﷻ :
*﴿ فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَٰلِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدًۢا ﴾”..

شاهد أيضاً

منال سعيد تكتب.. «غِيّة الحمام.. وشجرة التوت»

اخذتني خطواتي الثقيلة الي مكان رحب من الخضرة والأشجار الشامخه حيث الهدوء والطبيعه الخلابه التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *