د. محمد رجب يكتب.. نظرات وتأملات في حياة سيد البشر .. وشهادة مايكل هارت

عندما تنظر في حياة وسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم تري فيها كل شيء جميل ورائع وممتاز مما يتصلُ بالعقيدة ، والشريعة ، والأخلاق الحميدة ، والقيم الإنسانية الكريمة النبيلة .

تجده إنسان يعرف قيمة الحياة ، ويقدر الإنسانية ، ويساوي بين الناس جميعا وفق منهج إلهى واضح مبين ، جعل البشر كلهم سواسية لا فضل لإنسان علي إنسان إلا بالتقوى والعمل الصالح.

جعل العبادة لله ، والتقرب لله ، والإخلاص لله ، و جعل كل إنسان يطمئن علي حياته وسعيه و عمله ، وأنه سيلاقي الله تعالي في الآخرة فيجازيه علي عمله خيرا كان أو شرا .

عاش حياته من أجل الفضيلة النقية ، والأخلاق العالية السمية ، والتعاملات الراقية البقية ، والأقوال الصادقة النجية .

لم يخادع ، لم يغش ، لم يخن ، لم يداهن ، لم يُزايد علي مبدأ أو موقف . وكيف يفعل ذلك وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي البرية ، وختام رسل الله تعالي للبشرية .؟؟؟؟؟

فالكاتب الأمريكي صاحب كتاب (الخالدون او العظماء مائة ….أعظمهم محمد صلى الله عليه وسلم)

( مايكل هارت ) قضى 28 عاما يؤلف كتابا اسمه « العظماء مائة »
وبعد أن أتم تأليفه أعلن في محاضرة له في لندن عن الشخصية التي احتلت المركز الأول …

كان الإعلان عن أعظم شخصية في التاريخ قد شكل صدمة لأغلب الحُضور ، فكان الجمهور يقاطعه بالإحتجاج والصراخ لكي لا يتم حديثه…

قال لهم :
الرجل الذي تعترضون على احتلاله المركز الأول وقف ذات يوم في قرية صغيرة هي مكة وقال للناس فيها أنا رسول الله إليكم ، جئت لأتمم لكم مكارم الأخلاق. فآمن معه 3 زوجته وصاحبه وطفل !!!

الآن ……
وبعد مرور 1400 عام عدد المسلمين تجاوز المليار ونصف و كل يوم في ازدياد… فلا يمكن أن يكون كاذباً لأنه ليس هناك كذبة تعيش 1400 سنة …

ولا يمكن لأحد أبداً أن يخدع أكثر من مليار ونصف إنسان كل هذا الوقت …

لو درستم سيرته جيدا لعرفتهم من هو محمد بن عبد الله أعظم شخصية وُجدت على الأرض.

اللهم صلِّ وسلم وبارك عليك ياسيدى يارسول الله .

هذا هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم نصيبنا من الأنبياء والمرسلين ، ونحن نصيبه من الأمم والمؤمنين …

شاهد أيضاً

شيخ الأزهر يستقبل المستشار حسن إسماعيل رئيس مجلس إدارة نادي مستشاري قضايا الدولة

كتب د. عبد العزيز السيد استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *