الأحد , 8 نوفمبر 2026

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب.. العشق  المهلك

الــذِّئْبُ يــأكلُ كــلَّ يومٍ نَعجةً

وبِــعَــدْلِهِ تَــتــبجَّحُ الأغــنــامُ

قالتْ مُخَلِّصُنا وحامي أرضِنا

وبــهِ  غــداً تــتحقَّقُ الأحــلامُ

بــاتتْ كــلابُ الحيِّ حاميةً لهُ

ودريــئَــةً إذ مــا أتــتهُ ســهامُ

وترى  الكلابَ إذا تعثَّرَ ذِئبُهمْ

يــعــلو  الــنُباحُ كــأنَّهُمْ أيــتامُ

فــكلاهما ذاتَ الفصيلةِ ينتمي

والذئبُ في حشدِ الكلابِ إمامُ

أمّــا الرعاةُ تقول: ذئبٌ جائعٌ

قــد جــاءَ يَقصِدُنا ونحنُ كرامُ

أيــجوعُ  ذئــبٌ والشياهُ كثيرةٌ

والــجوعُ بينَ المؤمنينَ حرامُ

كُلْ ياصديقُ فلنْ نُحرِّكَ ساكناً

ســنغضُّ طــرْفاً عــنكمُ وننامُ

خُــذْ ما تشاءُ ولا تُهَدِّدْ عَرْشَنا

هـــذا  اتــفــاقٌ بــيننا ووِئــامُ

مــع إنَّــنا نــدري بأنَّكَ كاذبٌ

وبـــأنَّ أبــنــاءَ الــذئابِ لــئامُ

لــكنْ رَضِــينا مُرْغَمِينَ لغايةٍ

يسعى لها الشيطانُ والأصنامُ

فــجميعُنا  ضِــدُّ النعاجِ حقيقةً

وعــدوُّنــا وعــدوُّكَ الإســلامُ

أيــلامُ  ذِئــبٌ بــالغريزةِ حاقدٌ

أمْ  إنَّ شُــذّاذَ الــخِرافِ تــلامُ

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *