د. بشير عبد الله يكتب.. في رحاب آية.. من كتاب الله تعالى

القرآن الكريم هو حبل الله المتين ، وصراطه المستقيم ، مَن عمل به أجر ، ومَن حكم به ‏عدل ، ومَن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم ؛ لذا سنستضيئ في هذه السطور الموجزة ‏بهدي القرآن الكريم في بيان سُبل الرشاد التي تعد طوق نجاة لكل ما يعترض الحياة من فتن ‏‏.وآفات ومن ذلك قوله رب البريات جل في علاه: ((وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ)) ‏
من أجمل ما علمت في تأويل هذا النص الكريم : أن الله ـ عز وجل ـ لا يعذب ‏مجتمعًا بعذاب الإفناء والمفاجأة ما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنته وخُلقه وآدابه ومعاملته ‏موجودًا بينهم ومُحكمًا في حياتهم ، فإذا وقعت منهم السيئات وهم ليسوا بمعصومين ‏من وقوعها سارعوا إلى الإنابة والرجوع إلى الله ـ عز وجل ـ بالاستغفار والتوبة ‏ويكون هذا الاستغفار غسلًا لحوبتهم وتطهيرًا لنفوسهم ؛ لذا قال رب البريات جل ‏في علاه عقبها : (( وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ))‏

شاهد أيضاً

وزير الأوقاف يدين محاولة استهداف الحرم المكي ويؤكد التضامن التام مع السعودية

كتب عادل احمد أدان الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، المحاولة الآثمة لاستهداف الحرم المكي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *