الأحد , 8 نوفمبر 2026

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب.. التباهي بالأغراب

وُجُوهٌ مِنْ صَفِيقِ الْقَوْلِ شَاهَتْ

مَعَ الـسُّفَهَاءِ في فُحشٍ تَمَاهَتْ

وَبَــاتـتْ بَعْرَةً فِي إسْـتِ عِلْـجٍ

إِذَا مَــا يَضْرِطُ الْمَتْبُوعُ هَاهَتْ

تُــصَــفِّقُ لِــلْمَذَلَّةِ فِــي حِــمَاهَا

ذُيُــولٌ فِــي ظَــلَامِ الْغَيِّ تَاهَتْ

وَتَــفْخَرُ بِــالْعُلُوجِ بــكُلِّ خَطْبٍ

كَــعَــاهِرَةٍ بِــجَــارَتِهَا تَــبَاهَتْ

وَقَــدْ بَــلَغَتْ بِسَبْقِ الْعَهْرِ شَأوًا

لِكُلِّ وَضِيعَةٍ فِي الْخَلْقِ ضَاهَتْ

تَــمَادَتْ فِي الْجَرِيمَةِ دونَ لأيٍ

تُــحَضُّ عَلَى الرَّذِيلَةِ مَا تَنَاهَتْ

وَتَخْرُجُ مِنْ رَدِيءِ الْحَالِ تَبكي

كَبُومٍ فِي خَرَابِ الأَرْضِ نَاهَتْ

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *