الأحد , 8 نوفمبر 2026

فاطمة بوجمعة تكتب.. وتلك الحكاية

على رصيف الإنتظار

كُتِبَتْ تلك الحكاية

بماء الثلج المجمد

بنار الشوق المتأجج

لوحة الذكريات

مرسومة برماد الحنين

وتلك الحكاية

على رصيف الإنتظار

تتقاذف أمواج الوحدة

قلبي

تبعثر بقايا النبضات

داخلي وردة ذابلة

جفت أوراقها

على رصيف الإنتظار

أصارع ضجيج الصمت

جرح نازف

يحرك الشوق بركان

من نار

على رصيف الإنتظار

كتبت تلك الحكاية

تتراقص الأمنيات

للقاء في موسم الحب

الجزائر

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *